جواد شبر

53

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

سر معاني كما تشا * ناعم البال والكنف فلك الفوز بالهنا * ولنا بعدك الأسف سار عدوا وليته * لو قليلا لنا وقف فتلفت عساك أن * تنعش النفس من تلف يا كراما سروا وما * زودوني سوى الدنف في وداع ولم نضع * فيه كفا لنا بكف لهف نفسي لساعة * منك لو ينفع اللهف ساعة للوداع ما * نلت منها ولا طرف فرحلتم مع الأسى * وبقينا مع الأسف يا مصابيح أوجه * لا عدمناك في السرف يا مفاتيح السن * لا فقدناك للغلف لا عدمناك للخطابة * للحكم للنصف أنت ريحانة العلوم * وريحانة الظرف أنت ريحانة المشوق * إذا شفه الشغف أنت يا شمس لا كسفت * ويا بدر لا انخسف أنت تلك العصا التي * قال ( خذها ولا تخف ) أنت يا جملة الجمال * ويا شرفة الشرف أنت حر كما عرفت * وحر وما عرف لؤلؤ أنت قد صفا * فحكاه لنا الصدف اين لبنان والعراق * وأمريك والنجف فسلام لك البقاء * وللباطل التلف وقال وقد وقف على قبر اقبال الشاعر الفيلسوف عام 1371 ه عندما زار الباكستان . يا عارفا جل قدرا في معارفه * حياك مني اكبار واجلال ان كان جسمك في هذا الضريح ثوى * فالروح منك لها في الخلد اقبال تحية لك من خل اتاك على * بعد المزار بقول مثل ما قالوا لا خيل عندك تهديها ولا مال * فليسعد النطق ان لم يسعد الحال هذا البيت مطلع قصيدة من شعر المتنبي . وقال : وعنوانها ( عزمات العرب ) وقد بعث بها إلى امين الريحاني .